YallaFootball | عندما يجتمع النجوم فى ملعب واحد


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات يللا فوتبول ، سجلاتنا تفيد بأنك غير مسجل لدينا , اذا كنت عضوا بالفعل فيرجي تسجيل الدخول اما اذا لم تكن عضوا فيشرفنا ان تقوم بالتسجيل والتمتع بكافة خدماتنا ..


 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتس .و .جبث القنوات الرياضيةدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 اسبوع حول العالم في ارقام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريم فكرى
عضو مخضرم
عضو مخضرم
avatar

الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 21/09/2011
المشاركات : 714
الجنسية : مصرى
الاقامة : الاردن - عمان
اللاعب المفضل : بول سكولز
الفريق المفضل : المان يوناتيد
المنتخب المفضل : الارجنتين
نقاط التميز : 44
السمعة : 0

مُساهمةموضوع: اسبوع حول العالم في ارقام    الخميس سبتمبر 29, 2011 1:26 pm


يسلّط الاستعراض الإحصائي الأسبوعي الضوء على الأرقام القياسية التي تم تسجيلها أو تفاديها في تشيلي وإنجلترا وألمانيا والسويد، إلى جانب تألق الساحر ميسّي مجدداً واستعادة فلامنجو إيقاع الفوز أخيراً.

10 مباريات دون أي انتصار ـ السجل الأسوأ لنادي فلامنجو في الدوري البرازيلي ـ هي السلسلة المخيبة التي وضع حداً لها لاعبو المدرب فاندرلي لوكسمبورجو في مباراة شهدت قلب تأخرهم إلى فوز بنتيجة 2-1 على أمريكا مينييرو يوم السبت. وكان عملاق ريو دي جانيرو قد خسر خمس مباريات وتعادل في عدد مماثل منذ فوزه بهدف يتيم على كوريتيبا في 6 أغسطس/آب الماضي والذي جعله يتصدر ترتيب الدوري دون أي هزيمة طوال 15 جولة من المباريات. وقد بدا يوم السبت أن السجلّ الخالي من الانتصارات قد يطول أكثر بعد أن سجل كيمبس للنادي الزائر هدف التقدم. لكن دييفيد عادل النتيجة مع مرور ساعة على انطلاق المباراة، قبل أن يحرز زميله القناص الماهر تياجو نيفيس هدفه الأول في 13 مباراة على بعد دقيقتين من انطلاق صافرة النهاية. ويعتبر هذا النصر الأول لفلامنجو في رابع لقاء يخوضه هذا الموسم بغياب نجمه رونالدينيو (الذي سجّل 13 هدفاً في 22 مباراة)؛ حيث كان فلامنجو سابقاً قد تعادل بهدف لمثله مع سيارا وخسر بنتيجة 4-1 و3-1 على يد أتليتيكو جويانيينسي وباهيا على التوالي. وبفضل الفوز الأخير، تقدّم فلامنجو (الذي خسر ثلاث مباريات وتعادل في واحدة من آخر أربع خاضها على أرضه) إلى المركز السادس متأخراً بثماني نقاط عن المتصدر وغريمه التقليدي فاسكو دا جاما.

9 أهداف سجلها عن طريق الخطأ في شباكه، أتى آخرها في الدقيقة التسعين من مباراة أستون فيلا التي انتهت بتعادله بهدف لمثله خارج أرضه مع كوينز بارك رينجرز يوم الأحد، وكان كفيلاً بتعزيز مكانة ريتشارد دون على هذه القائمة غير المشرفة على الإطلاق في الدوري الإنجليزي الممتاز. وبالنسبة إلى مدافع منتخب أيرلندا، الذي أتت أهدافه الثلاثة الأخيرة داخل المرمى الخطأ (وهو ما يجعله على بعد هدفين من جايمي كاراجر صاحب المركز الأول في هذه القائمة المُعيبة) فإنه يبدو سيئ الطالع من ناحية أخرى. حيث إن غلته من البطاقات الحمراء، والبالغة ثماني، لا يجاريه فيها أحد سوى باتريك فييرا ودونكان فيرجوسون. أما هدف دون الأخير الذي سجله في عرين فريقه، فقد جعل أستون فيلا ثالث فريقٍ في تاريخ الدوري الإنجليزي ـ بعد إيبسويتش تاون في موسم 1992-1993 وفولهام السنة الماضية ـ يتعادل في خمسٍ من أول ست مباريات له. لكن بالنسبة إلى بيتر كراوتش، فقد حمل الأسبوع الماضي أخباراً سارة له، حيث كان من شأن هدفه الأول لنادي ستوك سيتي أن جعله سادس لاعبٍ فقط في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يهزّ الشباك لصالح ستة أندية مختلفة، مكرراً بذلك إنجازات مماثلة حققها كلٌّ من آندي كول وليس فيرديناند وماركوس بينت ونيكي بارمبي وكريج بيلامي. شهد الأسبوع المنصرم أيضاً إنجازات أخرى على صعيد التهديف بالنسبة إلى روبن فان بيرسي، الذي سجّل هدفين حملا رقم 99 و100 خلال مشواره مع نادي أرسنال، وكذلك أوين هارجريفز لاعب مانشستر سيتي الذي وجد طريقه إلى المرمى أخيراً بعد صيامٍ عن التهديف دام 1256 يوماً.

9 مباريات و12 هدفاً إلى جانب مساعدته في تسجيل 10 أخرى هو السجل المذهل للمخضرم ليونيل ميسّي حتى الآن في موسم 2011-2012. وبالنظر إلى أنه هزّ الشباك ثماني مرات وصنع خمسة أهداف في الدوري الأسباني فقط، فإن العدد الإجمالي للأهداف التي سجلها وساهم في اقتناصها نجم برشلونة هذا يزيد عن تلك التي اضطلع بها 18 نادياً مجتمعاً من أصل 20 في الدوري. ومنذ بداية الموسم السابق، أصبح معدل تهديف ميسي يزيد عن هدف في المباراة الواحدة مرتدياً قميص البارشا، بالنظر إلى أنه وجد طريقه إلى المرمى 65 مرة في 64 مباراة. كما إن ثلاثيته الشخصية في شباك أتليتيكو مدريد، جعلت غلّة ابن الرابعة والعشرين من الأهداف في الليجا تبلغ 127 من 182 مباراة، مما جعله يجتاز الهداف الفذّ ومواطنه ماريو كيمبيس (126 هدفاً من 222 مباراة) ليكون ثاني أفضل هداف أرجنتيني في تاريخ الدوري الأسباني. لكن لا يزال أمام ميسي طريقٌ طويلٌ ليلحق بمواطنه ألفريدو دي ستيفانو الذي سجّل 228 هدفاً بالتمام والكمال.

9 انتصارات متتالية في انطلاق منافسات البطولة الختامية جعلت يونيفيرسيداد دي تشيلي يسجّل رقماً قياسياً جديداً على الصعيد الوطني. ويمرّ نادي العاصمة سانتياجو، الذي فاز بلقبه الوطني الرابع عشر في البطولة الافتتاحية هذا العام، بفترة ذهبية بالنظر إلى أنه خسر مباراة واحدة من آخر 29 خاضها، دون أن يتجرّع مرارة الهزيمة في آخر 14 لقاء. وقد شهد هذا المشوار المشرف منذ بداية البطولة الختامية تسجيل لاعبي الفريق 24 هدفاً، دون أن يدخل شباكهم سوى 3 أهداف، حيث أتى انتصارهم الأخير ـ بنتيجة 3-0 على "أو هيجينز" يوم الأحد ـ ليجعلهم يتجاوزون الرقم السابق البالغ 8 انتصارات على التوالي في بداية الموسم والمسجل باسم كوبريلوا وكولو كولو عامي 1978 و2007 تباعاً.

7 أندية مختلفة تذوقت طعم المجد في الدوري السويدي في نفس العدد من المواسم بعد أن تربع نادي هيلسينجبورج يوم الأحد على العرش الكروي للمرة الأولى منذ عام 1999. ولم يسبق للدوري السويدي أن شهد هذا التنوّع المثير في الأبطال، حيث اعتلت أندية ديجرفورس وإلفسبورج وجوتنبورج وكالمار وإيه آي كي ومالمو منصة التتويج منذ موسم 2005. لكن أوروبا كانت شاهدة على تنوّع ممتد لفترة أطول في هوية الأبطال المحليين، أبرزها شمل 11 نادياً ظفر بالذهب في الدور الهولندي بين موسمي 1942-1943 و1953-1954. بينما شهد الدوري الفرنسي تتويج سبعة أندية مختلفة بين موسمي 1991-1992 و1998-1999.

6 أشهر وأربعة أيام مرّت منذ أن ظفر هامبورج بآخر فوز له في الدوري الألماني. لكنه وضع حداً لهذا السجل البائس يوم الجمعة، وكاد أن يعادل الرقم القياسي غير المشرّف المسجل باسمه سابقاً. حيث إن الخسارة على يد شتوتجارت كانت ستطيل أمد سجل نادي السراويل الحمر الخالي من الانتصارات إلى 14 مباراة، وهو نفس العدد من اللقاءات المتتالية التي شهدت فشل النادي في الخروج بفوز عام 1967. حيث نجح هامبورج بقلب تأخره إلى فوز بنتيجة 2-1 في المباراة الأولى له مع المدرب رودولفو كاردوزو. لكن يتعين على المدرب المؤقت إدراك حقيقة أن سلفه ميشيل أونينج فاز أيضاً في أول لقاء أدار الفريق ولكنه فشل بتكرار ذلك في أي من المباريات اللاحقة. أما بالنسبة إلى بايرن ميونخ، فلن يكون عليه القلق من هذه الناحية على الإطلاق، حيث أتى فوزه على باير ليفركوزن ليكون تاسع لقاء على التوالي تبقى فيه شباك النادي البافاري ساكنة ويطيل أمد صمود عرينه أمام هجمات الخصوم في البوندسليجا إلى 568 دقيقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو kareemfekry@yahoo.com
 
اسبوع حول العالم في ارقام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
YallaFootball | عندما يجتمع النجوم فى ملعب واحد :: ¬°•| قسم مناقشات كووورة |•°¬ :: كووورة عالمية-
انتقل الى: